سكودا

شكودا أوتو ( سكودا ) skoda auto

هي شركة سيارات تشيكية يقع مقرها في االجمهورية التشيكية في مدينة ملادا بولسلاف، أصبحت شكودا إحدى الشركات التابعة الى مجموعة فولكس واقن  في عام 19911، والتي تتضمن أيضا ماركات سيارات فولكس واجن، أودي ايه جي، بنتلي موتورز المحدودة، سيارات بوجاتي سا، لامبورغيني أوتوموبيلي القابضة S.p.A.، سيات، ومصنع مركبات المنتجات الثقيلة سكانيا   AB. بلغ إجمالي مبيعاتها 674,530 سيارة في عام 2008.

تاريخها ونشأتها

أصول شكودا تعود إلى أوائل تسعينات القرن التاسع عشر، على غرار العديد من مصنعي السيارات المؤسسون منذ فترة طويلة، وقد بدأت الشركة مع صناعة الدراجات الهوائية. كان ذلك عام 1894، كان فاكلاف كليمنت  ذا ال26 عاما، الذي كان بائع كتب بالإتجار في ملادا بوليسلاف في االجمهورية التشيكية اليوم، التي كانت آنذاك جزءا من النمسا والمجر، لم يتمكن من الحصول على قطع الغيار الصحيحة لإصلاح دراجته الألمانية. أعاد كليمنت دراجته إلى الصانعين، سيدل وناومان، مع رسالة، بالتشيكية، طالبا منهم القيام بأعمال الإصلاح، فقط كي يتلقى ردا، باللغة الألمانية، قائلا: "إذا كنت ترغب في الرد على استفسارك، ينبغي لك أن تحاول الكتابة بلغة يمكننا ان نفهمها". كليمنت مشمئزا، على الرغم من عدم حصوله على أي خبرة تقنية سابقة، قرر أن يبدأ ورشته الخاصة لتصليح الدراجات الهوائية، والذي افتتحه هو وفاكلاف لورين عام 18955 في ملادا بوليسلاف. قبل الدخول في الشراكة التجارية مع كليمنت، كان لورين صانع مؤسس للدراجات بالفعل من بلدة تورنوفالقريبة.

في عام 1898، وبعد الانتقال إلى مصنعهم المبني حديثا، اشترى الزوج "motorcyclette" ورنر، الذي كان منتجا من قبل المصنع الفرنسي ورنر براذرز، وأثبتت motorcyclette لورين وكليمنت الأولى والتي كانت مدفوعة بواسطة محرك مثبت على أذرع التحكم التي تقودها العجلات الأمامية خطورتها وغير موثوق بها ، فحادثة مبكرة وقعت عليها كلفت لورين سِنّة اضافية، ولتصميم آلة أكثر أمانا بهيكل حول المحرك، كتب الزوج إلى متخصص الاشتعال الألماني روبرت بوش  للحصول على المشورة بشأن نظام كهرومغناطيسي مختلف.

جعلت دراجة الزوج النارية الجديدة سلافيا بدايتها في عام 1899وعام 1900، عندما كان للشركة قوة عاملة تتكون من 322 عامل، و بدأ تصدير سلافيا، بعدد 150 دراجة تم شحنها إلى لندن لشركة هيوستن. وبعد ذلك بوقت قصير، إعتمدتهم الصحافة كصانعي أول دراجة نارية وكان النموذج الأول،  Voiturette A، ناجحا وتأسست الشركة في كل من النمسا والمجر.

  وبحلول عام  1905 كانت السيارات يتم إنتاجها من قبل الشركة  خلال الحرب العالمية الاولى ومنذ ذلك الوقت انخرطت شكودا  في الإنتاج الحربي.

بعد الحرب العالمية الأولى بدأت الشركة في إنتاج الشاحنات، ولكن في عام 1924، وبعد الدخول في مشاكل والتعرض لحريق، بحثت الشركة عن شريك. ونتيجة لذلك اندمجت الشركة مع أشغال شكودا أكبر شركة صناعية في تشيكوسلوفاكيا و كان معظم الإنتاج اللاحق تحت اسم شكودا.

وبعد الانخفاض خلال فترة الكساد الاقتصادي، أصبحت شكودا ناجحة مرة أخرى مع نماذج مثل بوبيلار في أواخر الثلاثينات.

اثناء احتلال تشيكوسلوفاكيا في الحرب العالمية الثانية ، تم تحويل أشغال شكودا إلى جزء من أشغال هيرمان غورينغ لخدمة الجهود الالمانية  في االحرب العالمية الثانية .

بعد الحرب العالمية الثانية

عندما، بحلول يوليو 1945، أعيد بناء مصنع ملادا بوليسلاف وبدأ بإنتاج أول سيارة شكودا في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية، سلسلة 1101. كانت أساسا إصدارا محدثا من إصدار ما قبل الحرب العالمية الثانية شكودا بوبيلار.

وفي خريف عام 1945، أصبحت شكودا (جنبا إلى جنب مع كافة الشركات المصنعة الكبيرة) جزءا من الاقتصاد المخطط، والذي يعني أنها تم فصلها من شركة شكودا الأم. وبالرغم من الظروف السياسية غير المواتية وفقدان الاتصال مع التطور التقني في البلدان غير الشيوعية، احتفظت شكودا بسمعة طيبة حتى الستينات، منتجة نماذج مثل شكودا 440 سبارتاك، و445 أوكتافيا، وفيليشيا وشكودا 1000 MB. كانت شكودا دائما معروفة دوليا ببناء سيارات شديدة المتانة وجديرة بالثقة.

في أواخر الثمانينات، كانت شكودا (المسماة وقتهاAutomobilové závody, národní podnik, Mladá Boleslav، ملادا بوليسلاف) لا تزال تقوم بتصنيع السيارات التي يعود تاريخها فكريا إلى الستينات. فطرازات المحرك الخلفي مثل شكودا 105/120، واستل ورابيد بيعت بشكل مطرد وأبلت بلاء حسنا ضد منتجات أكثر حداثة في سباقات مثل رالي راك في السبعينات والثمانينات. فقد فازوا في فئتها في رالي راك لمدة 17 عاما على التوالي. كانوا مدعومين بمحرك قدرة 130 حصانا، و1289 سم مكعب. وعلى الرغم من صورتها المؤرخة وكونها موضع سخرية، ظلت الشكودا مشهدا مألوفا على طرقات المملكة المتحدة وأوروبا الغربية خلال السبعينات والثمانينات.

كانت الإصدارات الرياضية متاحة لإستل، والطرازات السابقة لها، وباستخدام "رابيد" كاسم للإصدار. وكانت إصدارات السقف اللين متاحة أيضا. كانت رابيد قد وصفت في مرة 'بورش الرجل الفقير' وقد حازت على نجاح مبيعات كبير في المملكة المتحدة خلال الثمانينات.

"وبالطبع، فإن الشكودا قد أصبحت على هذا القدر من المرح جزئيا بسبب وجودها المطلق على طرق بريطانيا. لابد أن الشكرة كانت تفعل شيئا صحيحاً". مقتطف من تقرير هيئة الإذاعة البريطانية على مبيعات شكودا في الثمانينات.

وجاءت نقطة التحول في عام 1987 مع طراز فاقوربت. كان مظهر الفافوريت من تصميم شركة التصميم الإيطالية بيرتوني. مع وجود تقنية لمحرك مرخص له من أوروبا الغربية، ولكنها لا تزال تستخدم المحرك ال1289 سم مكعب من تصميم شكودا.

 نجح مهندسو شكودا في تصميم سيارة مماثلة للإنتاج الغربي. كانت الفجوة التكنولوجية لا تزال قائمة، ولكنها بدأت في الانغلاق بسرعة. كانت الفافوريت تحظى بشعبية كبيرة فيتشيكوسلوفاكيا وبلدان الكتلة الشرقيةالأخرى. كما أنها بيعت بشكل جيد في أوروبا الغربية، خاصة في المملكة المتحدة والدنمارك، باعتبارها متينة وموثوق بها، وأيضا انها كانت بسعر جيد. استمرت مستويات التوازن لديهم في التطور وكانزا يباعون حتى عرض الفيليسيا في عام 1994.

سكودا تتبع لمجموعة فولكس واجن

جلبت الثورة المخملية تغييرات كبيرة إلى تشيكوسلوفاكيا، وخضعت معظم الصناعات للخصخصة. في حالة سيارات شكودا ، جلبت الحكومة شريكا أجنبيا قويا و تم اختيار فولكس واجن في عام  1990 لهذا الغرض ، وفي أبريل من عام 1991، أصبحت شكودا العلامة التجارية الرابعة لمجموعة فولكس واقن.

كانت فولكس فاجن تقف ضد شركة صناعة السيارات الفرنسية رينو، التي خسرت لأن خطتها الاستراتيجية لم تشمل إنتاج النماذج ذات القيمة العالية في المصانع التشيكية وكان من المقرر أن يتم إنتاج سيارة المدينة رينو توينجو في مصانع شكودا.

في الوقت الذي تم فيه اتخاذ القرار، كانت الخصخصة لدى شركات ألمانية كبرى إلى حد ما مثيرة للجدل. فالثروات اللاحقة لمصنعي سيارات الكتلة الشرقة مثل لادا-اوتوفاز،واشغال شكودا نفسها، التي كانت الشركة الأم لشكودا اوتو من قبل،  يمكن أن ينموا عن الاقتراح بأن ذلك لم يكن قرارا سيئا.

وبدعم من خبرات شركة فولكس فاجن واستثاراتها في التصميم - في كل من النمط والهندسة - فقد تحسنت منتجات سكودا كثيرا،و كان طراز 1994 فيليسيا لا يزال يستند إلى قاعدة الفافوريت، ولكن تحسينات الجودة قامت بمساعدتها كثيرا.

 قام رئيس لمجلس إدارة شركة فولكس فاجن باختارديريك فان برايكل كرئيس للتصميم، وشقت أخيرا طرازات اوكتافيا و فابيا اللاحقة طريقها إلى أسواق الاتحاد الاوروبي الطالبة. وهما مبنيتان على القاعدة العامة لمجموعة فولكس واجن.

تغيرت صورة شكودا في اوروبا الغربية تماما وبالتقدم والتطور التقني وجلب طرازات جديدة وجذابة إلى السوق، اصبحت صورة شكودا تسير حثيثا نحو التحسن ، و في المملكة المتحدة، تم تحقيق المنعطف الأكبر مع حملة انها شكودا.

ولشكودا الآن العديد من مصانع التحويل والتجميع، بما في ذلك واحدا في سراييفو، البوسنة والهرسك. لدى شكودا أيضا مصنع تجميع في مدينة اورانجاباد، فيولاية مهار اشترا الهندية الغربية التي أنشئت في عام 2001 تحت اسم شكودا الهند الخاصة المحدودة.

 في عام 2006، قدمت شكودا طرازها الجديد رومستر، وهي مركبة صغيرة متعددة الأغراض ذات تصميم فريد، والذي عكس التوجهات المستقبلية. في نهاية ديسمبر 2006، أصدرت شكودا كذلك الصور الرسمية الأولى للفابيا الجديدة، وهو طراز من شأنه أن يحل محل الفابيا في عام 2007.

في وقت لاحق في عام 2008، أصدرت شكودا الصور الأولى للاوكتافيا فاسيليفتيد. المميزة بمصابيح أمامية، وشبكة أمامية ومصد جدد وكذلك خلفية تم التعديل على داخل السيارة. احتوت أيضا هذه السيارة على اختيار جديد من المحركات بما في ذلك TFSI 1.4 ومحركات ديزل المسطرة المشتركة.

تم عرضفكرة سيارة جديدة في معرض باريس للسيارات في  سبتمبر 2006. هذه الفكرة كانت تسمى جويستر، وهي سيارة مدمجة ذات ثلاثة أبواب مقصودة بشكل خاص للشباب.

رياضة السيارات

بعد تاريخ طويل من الانتصارات المتفوقة في مستويات أدنى من رياضة السيارات، أصبحت شكودا مشاركا رسميا في بطولة العلم للراليات لدى الاتحاد الدولي للسيارات  في موسم 1999، مع نماذج لسيارات الرالي العالمية من شكودا اوكتافيا .

كانت أفضل نتيجة لشكودا مع اوكتافيا دبليو آر سي وكان مركزلرمين شفارتيس الثالث في عام 2001 في رالي السفاري. ومن أواخر 2003 استعيض عن اوكتافيا بشكودا فابياالأصغر. استخدمت شكودا موسم 2004 لتطوير السيارة أكثر لكنه لم يحقق نجاحا كبيرا في الموسم التالي. ومع ذلك، في خاتمة الموسم رالي استراليا ، كان بطل العالم في عام 1995 كولن ماكراي في المرتبة الثانية قبل أن يتقاعد. ثم انسحبت شكودا من السلسلة، وشهد  موسم 2006 شكودا ممثلة من قبل فريق ريد بول شكودا شبه الرسمي. قاد جان كوبيكيالفابيا دبليو آر سي إلى المركز الخامس في رالي كاتالونيا، وفيرالي دويتشلاند 2007 ، ظلت الفابيا محققة لتنيجة المركز الخامس، مرة أخرى على يدي كوبيكي.

 

الصور القديمة للسيارة